اسرة فلاش

ترحب بكم وتتمنا لكم وقت طيب
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 161 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو old navy فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 305 مساهمة في هذا المنتدى في 291 موضوع
المواضيع الأخيرة
» اغتنم الفرصة وكن أنت !!
الخميس ديسمبر 29, 2016 2:25 pm من طرف yaser

» التوكل على الله
الثلاثاء أكتوبر 18, 2016 12:44 pm من طرف yaser

» اركب معنا اركب معنا اركب معنا
الثلاثاء أكتوبر 18, 2016 12:42 pm من طرف yaser

» التوازن أو الانحراف
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:41 am من طرف yaser

» اغتنم الفرصة وكن أنت !!
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:39 am من طرف yaser

» أخْرجْ القُطْنَ مِنْ أذُنَيكَ
الأحد مارس 10, 2013 1:32 pm من طرف yaser

» مفهوم كلمة (السلفية)
الأحد مارس 10, 2013 1:28 pm من طرف yaser

» نصف الفرصة الأخيرة
الأربعاء مارس 06, 2013 11:05 pm من طرف yaser

» سبب تعلق الشيعة بمصر
الأربعاء مارس 06, 2013 11:00 pm من طرف yaser


شاطر | 
 

 اشتغال المؤمن بطاعة الله يسوق له الرزق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yaser



عدد المساهمات : 283
تاريخ التسجيل : 08/01/2009

مُساهمةموضوع: اشتغال المؤمن بطاعة الله يسوق له الرزق   الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 1:03 pm

أكمل حالات المؤمن أن يكون اشتغاله بطاعة الله عزوجل
والجهاد فى سبيله ، والدعوة إلى دينه ،
والله عز و جل يسوق له الرزق

وهذة حال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فإنه كان داعياً إلى توحيد الله عز وجل باللسان والسيف ، والله تعالى يسوق له الرزق
كما قال صلى الله عليه وسلم [ وجُعِلَ رِزْقِى تَحْتَ ظِلَّ رُمْحى ] .
قال عمر بن عبد العزيز :إن الله تعالى بعث محمداً صلى الله عليه وسلم هادياً ولم يبعثه جابياً . فكان صلى الله عليه وسلم شغله بطاعة الله عز وجل والدعوة إلى توحيده ، وما يحصل فى خلال ذلك من الأحوال من الفىء والغنائم ، فيحصل تبعاً لا قصداً أصلياً ، ولهذا ذم من ترك الجهاد واشتغل باكتساب الأموال ، وفى ذلك نزل قوله تعالى : (وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) [ البقرة : 195 ] لما عزم الأنصارعلى ترك الجهاد ، والاشتغال بإصلاح اموالهم وأراضيهم .
قال النبى صلى الله عليه وسلم : [ إذا تَبَايْعتُمْ بِالعِيْنَة ، وَاتََّبَعْتثم أذْنابَ البقَرَ ، وَتَركْتُمُ الجِهَاَدَ ، سَلَّطَ اللهُ عَلَيْكُمْ ذُلاً لآ يَنْزَعْهُ اللهُ منْ رِقابِكمْ ، حتى تُراجِعْوا ديْنَكُمْ ]
قال مكحول : إن المسلمين لما قدموا الشام ، ذكر لهم زرع الحولة فزرعوا ، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضى الله عنه فبعث إلى زرعهم وقد ابيض وأدرك فحرَّقه النار ، ثم كتب إليهم : إن الله جعل أرزاق هذة الأمة فى أسنة رماحها ، وتحت أزجتها ، فإذا زرعوا كانوا كالناس . خرجه أسد بن موسى .
وقيل لبعضهم : لو اتخذت مزرعة للعيال ؟ فقال : والله ما جئنا زارعين ولكن جئنا لنقتُل أهل الزرع ونأكل زرعهم .
فالله عز وجل خلق المال من أجل أن يستعان به على طاعة الله عز وجل وتوحيده ، فإذا استعمله المشركون فى المعاصى والصد عن سبيل الله عز وجل سلط عليهم عباده المؤمنين فانتزعوه من أيديهم ، وعملوا فيه بطاعة الله عز وجل ، ولذلك سُمى الفىء فيئاً لأنه يعود إلى أصحابه الحقيقين ، الذين يستعملونه فى طاعة الله عز وجل .
قال النبى صلى الله عليه وسلم : [ مَنْ كَانَت الدُّنيَا همَّهُ فرَّقَ اللهُ عَليْه أَمْرَهُ ، وَجَعَلَ فقْرهُ بَيْنَ عَيْنَيه ، وَلَمْ يَأته مَنْ الدُّنيا إلا مَا كُتِبَ له ، وَمَنْ كانت الآخرة نَيَّتهُ ، جَمَع اللهُ لَهُ أَمْرَهُ ، وجَعَلَ غِنَاهُ فى قَلْبِهِ ، وأتَتْهُ الدُّنْيا وَهِىَ رَاغِمَةٌ ]
وعن ابن مسعود رضى الله عنه مرفوعاً [ مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ همًّاً واحداً : همَّ آخِرَته ، كفاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ ، ومَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الهُمُومُ فى أحْوالِ الدُّنْياَ لّمْ يُبالِ اللهُ عزَ وجلَّ فى أى أوْديِتهَا هَلَكَ ]
وفى بعض الآثار يقول الله تعالى : يا دنيا إخدمى من خدمنى واستخدمى من خدمك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اشتغال المؤمن بطاعة الله يسوق له الرزق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسرة فلاش :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: