اسرة فلاش

ترحب بكم وتتمنا لكم وقت طيب
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 161 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو old navy فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 305 مساهمة في هذا المنتدى في 291 موضوع
المواضيع الأخيرة
» اغتنم الفرصة وكن أنت !!
الخميس ديسمبر 29, 2016 2:25 pm من طرف yaser

» التوكل على الله
الثلاثاء أكتوبر 18, 2016 12:44 pm من طرف yaser

» اركب معنا اركب معنا اركب معنا
الثلاثاء أكتوبر 18, 2016 12:42 pm من طرف yaser

» التوازن أو الانحراف
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:41 am من طرف yaser

» اغتنم الفرصة وكن أنت !!
الإثنين أكتوبر 17, 2016 11:39 am من طرف yaser

» أخْرجْ القُطْنَ مِنْ أذُنَيكَ
الأحد مارس 10, 2013 1:32 pm من طرف yaser

» مفهوم كلمة (السلفية)
الأحد مارس 10, 2013 1:28 pm من طرف yaser

» نصف الفرصة الأخيرة
الأربعاء مارس 06, 2013 11:05 pm من طرف yaser

» سبب تعلق الشيعة بمصر
الأربعاء مارس 06, 2013 11:00 pm من طرف yaser


شاطر | 
 

 غض الأبصار أو الوقوع في النار ( خطورة إطلاق الأبصار )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yaser



عدد المساهمات : 283
تاريخ التسجيل : 08/01/2009

مُساهمةموضوع: غض الأبصار أو الوقوع في النار ( خطورة إطلاق الأبصار )   الخميس سبتمبر 15, 2011 9:27 am

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد منَّ الله -تعالى- على عباده بنعم كثيرة؛ لينظر -سبحانه- إلى عباده مَن يشكر ومن يكفر؛ فهذه النعم امتحانات، وهذه النعم ابتلاءات، مَن استعملها في طاعة الله نجح في الامتحان، ومن استعملها في معصية الله كانت النتيجة الأخرى.

ومِن أعظم النعم التي أنعم الله بها على عباده في أجسادهم نعمة البصر؛ فأمرنا -سبحانه- أن نستخدمها في النظر في آيات الله: الكونية والشرعية، ونهانا عن إطلاقها إلى المحرمات.

فنجد كثيرًا من الأوامر الشرعية في الكتاب والسنة النبوية تحث على غض الأبصار عما حرم البصير الخبير، قال الله -تعالى-: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ . وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ) (النور:30-31).

فالحظ قوله: (ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ)، فهذا التشريع أطهر للنفوس وأطهر للمجتمعات، وهذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلِّم صحابته غض الأبصار، فروى مسلم عن جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: "سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ نَظَرِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي".

ويوصي النبي -صلى الله عليه وسلم- عليًا -رضي الله عنه- فيقول له: (يَا عَلِيُّ لاَ تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّ لَكَ الأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الآخِرَةُ) (رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وصححه الألباني).

ولم يكتفِ الشرع بالأمر بغض الأبصار عن المحرمات، بل بيَّن لنا فوائد هذا الأمر وخطورة إطلاق الأبصار، والعلاج لهذه الفتنة.

كل هذا البيان في زمان لم يكن يُرى فيه من المرأة شيء، أما نحن نذكر به الآن في زمان يُرَى من المرأة كل شيء.. في الشارع، وعلى الشواطئ، وعبر القنوات الإباحية، والمواقع المشبوهة على شبكة الإنترنت، ومن خلال المحمول، والغرف المغلقة على النت.

خطورة إطلاق الأبصار في المحرمات (1):

1- حسرات:

قال الحسن البصري: "من أطلق بصره كثر أسفه".

إن النظرات تورث في القلب حسرات، فالقلب يهوى ويتمنى والعجَب كل العجب ممن يردد كالببغاء دون وعي قول الغرب الكافر: "إن إطلاق النظر في المحرمات يهذب النفس ويشبعها"، فهذه أوروبا وأمريكا بلاد الإباحية هي أكثر الدول التي تنتشر فيها الجرائم الجنسية من زنا، ولواط، واغتصاب، وغير ذلك.. ولم تتهذب نفوسهم، بل ازداد سعار الشهوة وجنونها عندهم!

ثم ماذا بعد إطلاق الأبصار في المحرمات؟!

2- الزنا، واللواط، والعادة السيئة:

يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ) (متفق عليه)، وصدق القائل:

كــل الـحـوادث مـبـدأها مـن الـنـظــر ومعظم النار من مستصغر الشرر

كـم نـظـرة فـتـكـت في قـلب صاحبها فـتـك السـهـام بـلا قـوس ولا وتر

فالترتيب الطبيعي لإطالة النظرات في المحرمات البحث عن طريق لتفريغ الشهوة، وكما قالوا: "نظرة فابتسامة فموعد فلقاء.. ".

3- النظر إلى المحرمات في حد ذاته عقوبة:

ففي قصة جريج العابد دعت أمه عليه: (اللَّهُمَّ لا تُمِتْهُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ) (متفق عليه)، أي: الزانيات.

فالعجب عمن يبحث عن المومسات في القنوات، والمواقع، والطرقات، ولسان حاله: "أروني وجوه المومسات".

4- النظرة سهم مسموم:

قال بعض السلف: "النظرة سهم مسموم إلى القلب".

لو كانت تسم البدن لهان الأمر، ولكنها تسم الدين، وتفسد على العبد دينه، قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "الإثم حَواز القلوب، وما من نظرة إلا وللشيطان فيها مطمع" (رواه البيهقي، وقال الألباني: صحيح موقوف).

فغرض الشيطان من هذه النظرات أن يوقع العبد في الكفر لا في الزنا وحسب، فكم من أضاع دينه من أجل امرأة؟!

يذكر ابن كثير -رحمه الله- في البداية والنهاية في أحداث عام 277هـ: " توفي عبدة بن عبد الرحيم -قبحه الله-، ذكر ابن الجوزي أن هذا الشقي كان من المجاهدين كثيرًا في بلاد الروم, وكان في بعض الغزوات والمسلمون يحاصرون بلدة من بلاد الروم إذ نظر إلى امرأة من نساء الروم في ذلك الحصن فهويها، فراسلها: ما السبيل إلى الوصول إليك؟ قالت: أن تتنصر وتصعد إلي, فأجابها في ذلك، فما راع المسلمين إلا وهو عندها, فاغتم المسلمون بسبب ذلك غمًا شديدًا, وشق عليهم مشقة عظيمة، فلما كان بعد مدة مروا عليه وهو مع تلك المرأة في ذلك الحصن فقالوا: يا فلان ما فعل قرآنك؟ ما فعل علمك؟ ما فعل صيامك؟ ما فعل جهادك؟ ما فعلت صلاتك؟ فقال: اعلموا أني أنسيت القرآن كله إلا قوله: (رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ . ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) (الحجر:2-3)، وقد صار لي فيهم مال وولد" انتهى.

وقد علم الكفار خطورة الشهوة في صد الناس عن سبيل الله؛ فسعوا إلى إغراق الأمة في الشهوات، يقول أحد أقطاب المستعمرين: "كأس وغانية يفعلان في تحطيم الأمة الإسلامية أكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغرقوها في حب المادة والشهوات"!

ويذكر ابن كثير -رحمه الله- في أحداث سنة 586 هـ في زمن السلطان صلاح الدين الأيوبي -رحمه الله- أثناء الحصار لمدينة عكا أن سفينة عليها ثلاثمائة امرأة من أحسن النساء وأجملهن جاءت من أجل قضاء الجنود الصليبيين وطرهم؛ فانحاز كثير من فسقة المسلمين إلى الصليبيين من أجل هؤلاء النسوة، ثم بعد ذلك سقطت عكا في أيدي الصليبيين؛ لذلك يحرص الكفار على نشر القنوات الإباحية والمواقع الإباحية، ونشر التبرج بيد النساء، والبعد عن التعفف بكافة الوسائل حتى تنهار هذه الأمة.

5- السؤال بين يدي الله يوم القيامة:

قال الله -تعالى-: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً) (الإسراء:36)، فستسأل عن كل نظرة نظرتها، والذي يسألك لا يخفى عليه خافية: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) (غافر:19)، فلن تستطيع أن تنكر نظراتك واختلاساتك عندما تقف أمامه.

فوائد غض البصر:

1- نور في القلب ولذة الإيمان: قال بعض السلف: "من حفظ بصرة أورثه الله نورًا في بصيرته".

بالفعل فالذي يغض بصره عن الحرام يجد نورًا في قلبه، وقوة في قلبه ونقاءً على عكس مَن أطلق البصر في المحرمات، فإن عنده انطماس بصيرة وضعف في القلب.. ألا ترى أن الله قد ذكر الأمر بغض البصر في سورة النور، وأعقب فيها هذا الأمر بقوله: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) (النور:35)؟!

2- صحة الفراسة:

يقول أبو شجاع شاه بن شجاع الكرماني: "من عمَّر ظاهره باتباع السنة وباطنه بدوام المراقبة وكف نفسه عن الشهوات، وغض بصره عن الحرام واعتاد أكل الحلال؛ لم تخطئ له فراسة"، وكان أبو شجاع لا تخطئ له فراسة.

وهذه الفراسة نتيجة طبيعية لنور القلب وقوته.. ألا ترى أن من أراد أن يركز في شيء أو يتذكره غمض عينيه، وعلى العكس فإطلاق الأبصار يشوش الفكر ويشتت القلب؟!

3- لا ترى عينه النار:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ثلاثةٌ لا تَرَى أعْيُنُهُمْ النَّارَ يَوْمَ القِيامَةِ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خِشْيَةِ الله، وعَيْنٌ حَرَسَتْ في سَبِيلِ الله، وَعَيْنٌ غَضَّتْ عن مَحارِمِ الله) (رواه الطبراني، وقال الألباني في السلسلة الصحيحة: صحيح بمجموع طرقه)، فالجزاء من جنس العمل، فكما لم يشعل نار الشهوة في نفسه بالنظر إلى الحرام فلن تشتعل عليه النار يوم القيامة.

4- وجزاؤه الجنة:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ: اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ، وَأَدُّوا إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ) (رواه أحمد وابن حبان والحاكم، وحسنه الألباني).

5- دعوة إلى الإسلام:

الفوائد السابقة لغض البصر للفاعل نفسه، أما هذه الفائدة فهي متعدية، فكم حكى لي من أخ عن سؤال نساء كافرات له: لماذا لا ينظر إليهن؟ فتكون الإجابة: إنه أدب الإسلام.

وذلك أن هذا الأمر في دول الكفر لا يوجد تمامًا فتكون النتيجة هي سؤالهن عن كتب تُبين هذا الدين، ودخول بعضهن الإسلام.

جاء في كتاب "قصص لا أنساها": "شاب أمريكي في مقتبل العمر وبدأ يتعلم أحكام الدين، ومنها: غض البصر، وكان من متطلبات عمله أن يودع في البنك المجاور لعمله أرباح كل يوم في صباح الغد، وفي ذلك البنك أعجبته فتاة عاملة في المحاسبة، فكان كلما مد يده بالنقود إليها أغمض عينيه حتى أنها قد تقبض المبلغ دون أن يشعر إلا بعد قليل، حاولت هذه الفتاة أن تحادثه أو تبتسم إليه، لكنه مصر على إغماض عينيه، وفي يوم من الأيام قررت هذه الفتاة أن تعرف سبب هذا التصرف العجيب فسألته فأجابها وهو مغمض عينيه، قال لها: يُحرِّم علي ديني أن أنظر لغير محارمي، فطلبت كتابًا يتكلم عن الإسلام ودخلت هذه الفتاة في الإسلام، ويسر الله زواجهما على العفاف والتقى" اهـ.

الحديث في الفوائد والأخطار حديث طويل أحيل القارئ فيه على كتاب "الداء والدواء" لابن القيم -رحمه الله-، ولكن ننتقل إلى نزع السهم المسموم من القلب، وذلك بعلاجه؛ فما أنزل الله داءً إلا وجعل له دواء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غض الأبصار أو الوقوع في النار ( خطورة إطلاق الأبصار )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسرة فلاش :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: